رواية مهربو الأحلام

إبراهيم المصري

روايات

 رواية مهربو الأحلام بقلم إبراهيم المصري العمل العاشر لإبراهيم المصري، ويروي فيه قصة الثورتين المصرية والتونسية، إذ تدور أحداث الرواية حول محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك؛ التي عرفت إعلاميا بمحاكمة القرن. ويلعب دور البطولة فيها الشابين اللذين أصبحا رمزين للثورتين: "خالد سعيد"، "محمد البوعزيزي "".طبقاً لـ "بوابة أخبار

 اليوم"،فقد قال الناقد د حسام عقل أن هذه الرواية لا ترصد أحداث الميدان وإنما ترصد ما وقع بعد العمل العاشر لإبراهيم المصري، ويروي فيه قصة الثورتين المصرية والتونسية، إذ تدور أحداث الرواية حول محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك؛ التي عرفت إعلاميا بمحاكمة القرن. ويلعب دور البطولة فيها الشابين اللذين أصبحا رمزين للثورتين: "خالد سعيد"، "محمد البوعزيزي "".طبقاً لـ "بوابة أخبار اليوم"،فقد قال الناقد د حسام عقل أن هذه الرواية لا ترصد أحداث الميدان وإنما ترصد ما وقع بعدالثورة. واعتبر عقل أن هذه الرواية شاهدة على الفترة الانتقالية، وأن تصويرها للتونسي محمد البوعزيزي والمصري خالد سعيد كأصدقاء، يجمع أيقونة الثورتين المصرية والتونسية في فانتازيا خيالية.من جهته قال مؤلف الرواية الكاتب إبراهيم المصري أن فانتازيا الواقع تفوق أي مخيلة فما يحدث بالمنطقة العربية يفوق خيال أي شخص.تقدم رواية (مُهَـرِّبُو الأحْـلام) منظوراً للسؤال ولا تقدم إجابات، وبحسب موقع «إيلاف»، تقوم الرواية على بطلاها التونسي محمد البوعزيزي والمصري خالد سعيد، وكلاهما رمزان لثورتين في تونس وفي مصر: (اتصل خالد سعيد بصديقه محمد البوعزيزي، كان يريده إلى جانبه في الذكرى الأولى للثورة، وكان يصر على أن يظل مرابطاً في ميدان التحرير.. ولكن إلى متى.. كان البوعزيزي مشغولاً بأحوال بلده، وكان يبحث عن وظيفة غير عربة اليد، التي كان استخدامها غير القانوني من وجهة نظر السلطات التونسية، سبباً في كل هذا الذي يشهده العالم العربي.. ص 175)أكثر ما كان ينتظره "خالد سعيد" في جلسة النطق بالحكم على الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، أن يلتقي مجدداً بصديقه التونسي "محمد البوعزيزي" وكان الشابان قد حضرا جلسات المحاكمة الأولى، وتابعا الوقائع التي تحولت فيما بعد إلى جزء من التاريخ المُلتهب للثورة المصرية..وتنتهي رواية (مُهَـرِّبُو الأحْـلام) بقصة مكررة وحقيقية.. انتحار رجل مصري خمسيني غرقاً بإلقاء نفسه في مياه النيل، لمروه بضائقة مالية.. وإن أخذنا الانتحار كمعيار للخلاص الفردي، فإنه لا يصلح للخلاص الجماعي، لهذا تحدث الثورات حينما تضيق الحياة بالشعوب التي تثور وتواجه السلطة طلباً (للعيش ـ الحرية ـ العدالة الاجتماعية ـ الكرامة الإنسانية) لكن هل نجحت الثورات وخاصة الثورة المصرية في تحقيق هذه الأهداف؟

شارك الكتاب مع اصدقائك