كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى

جلال الخوالدة

نصوص وخواطر

كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى، مشروع نورسين الثقافي، 2013 pdf تأليف جلال الخوالدة .. كتاب أقوال واقتباسات الكاتب الصحفي والروائي جلال الخوالدة، خلال العام 2013، وتضم 293 قولا واقتباسا منوعا في مجالات مختلفةومنها: قلب بلا حب .. كخرابة مهجورة موحشة ! * * * بعض اللحظات، مع من تحب .. تجعل الحياة ممكنة .. ! * * * الحظ كالحب.. لا يستطيع أحد أن يمنعه عنك .. أو يمنعك عنه..! * * * * * الحظ لا يدقّ الأبواب بطريقة عشوائية..

المهم أن تكون موجوداً حين يدقّ الحظ بابك ! * * * أن تكون موجودا حين يدق الحظ بابك : أن تكون حاضرا وتُهيىء كل الأسباب التي تجعله ينتبه إليك.. أشعل الأضواء حتى لا يظُنك نائما ! * * * لا توجد قواعد للحب .. ولكن يوجد قواعد في الحب .. أهمّها الإخلاص ! * * * أعظم قصيدة قرأتها لم تكن عن الحب.. بل عن الإخلاص في الحب ! * * * الأمل يعني أن يكون اندفاعك في المحاولة رقم (100) يشبه تماماً رغبتك واندفاعك وطموحك في المحاولة رقم ( 1 )! * * * الأمل هو مزيج من الصبر والمثابرة والقناعة يكفي لتهدئة خواطر سكان مدينة تحترق، واقناعهم أنها ستعود أفضل من السابق ! * * * دعونا ، كلما أتيح لنا ذلك، أن نتبادل.. الأمل ! * * * إعطاء جرعة أمل للآخرين.. لن تنتقص ذرة.. من مخزون الأمل لديك ! * * * كل أمل يتلاشى، يجب أن يظهر مكانه، شجرة مثمرة بآمال يانعة، تحتاج منا أقصى ما لدينا من الرعاية والإهتمام !

شارك الكتاب مع اصدقائك

2022-06-05

كتاب الحظ والحب والأمل.. وأشياء أخرى الصادر عن مشروع نورسين الثقافي العام 2013 تأليف جلال الخوالدة هو كتاب أقوال ومقتبسات متنوع يتطرق إلى موضوعات الحياة المختلفة كالحب والحظ والأمل والسياسة والايمان والاعلام وتقلبات النفس البشرية والاخلاق وغيرها وآخر مجموعة من مقولات الكتاب :

• الحرب الطائفية ليست نهاية الأمة.. الأمة انتهت منذ زمن.. أما هذه الحرب العفنة النتنة .. فهي مجرد توزيع للغنائم !

• هناك أشخاص لا يمكنهم أن يرتاحوا أبدا.. إذا لم يكن حولهم أخبار قتل ودم وقصص يستمتعون بسردها والتعليق عليها.. هل هذا مرض؟

• المصيبة ليست دائما في القتلة وحدهم.. بل بالمتفرجين !

• كلما ارتفع عددا القتلى.. انخفض سعر الإنسانية!

• في الوقت الحالي، معظم المبررات والحجج، هي خلط بين الحقيقة والوهم، بين الواقع والخيال، لإعطاء الزيف مساحة من المصداقية !

• الفرار لا يعني دائما الهروب والإبتعاد، بل قد يعني العمل بجد ونشاط، فإذا أردت أن تفرّ من النار مثلا، عليك أن تؤمن وتصلي !

• إذا لم يكن بقلبك شدة على الأقوياء والظالمين، فابحث، على الأقل، في قلبك عن رحمة وشفقة بالفقراء والمساكين والمظلومين !

• لن نستقر يوما، وتتحسن أحوالنا، ونصبح قادرين على التغيير والإصلاح إذا لم نجد الطريق الذي يؤدي بنا إلينا

• الوطن هو خطة الأمان الأخيرة، لذلك، فعلى "المغترب" أن يتأكد دائما أنه لا قيود تمنعه من العودة إلى وطنه في أي وقت !

• قد تتعدد المفردات والعبارات والخيوط والشخصيات والأمكنة والأوقات.. ولكن .. لكل حكاية.. مغزى واحد فقط !

• نطالب دائما بإزالة الحدود التي وضعها الإستعمار بيننا، ولكننا نرفض إزالة الحواجز النفسية التي اخترناها بأنفسنا بيننا !

• كل الناس تعرف أن الإعتذار شجاعة وعدم الإعتذار ضعف، ولكن عند التطبيق، فإن معظم الناس يظنون أنهم أقوياء.. فلا يعتذرون !

• يخططون للإحتفال بدوني.. ! تبا لهم، وكأني ما كنت معهم خطوة خطوة !

• لكل شخص لحظاته.. فإذا رأيت عزيزا عليك قد بلغ تلك اللحظات، فلا تعكر صفوها بفضولك ونفسيتك وهمومك ورغباتك !

• عندما تكون (محسوبا) على أحد، غير الواحد الأحد، فإنه لا أحد، يهتم لك أو لرأيك !

• إذا قمت بعمل صالح طيب، وكان خالصا لوجه الله تعالى.. فكأنك في صلاة خاشعة.. والله تعالى أعلم!

• الحسنات والإستغفار وسبحان الله وبحمده هو نظام "فورمات" فعّال للسيئات !

• أفضل مؤشر على حرصك على القرآن الكريم وغيرتك عليه وحبك له هو بحفظه ونشره.

• أحدهم يُصلي ويبكي خوفا وخشوعا وآخر يراقبه وهو يضحك ويسخر منه ! سبحان الذي يُبدل حالهم.. يوم يبكي الضاحك ويضحك الباكي !

• إذا ذكرت الله، عزوجل، وسبحته كثيرا.. فإنه سيملأ وجهك نورا قال تعالى:"الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور"

• إذا قيل لك أنك لن تنجح في أمر ما، فتسلح بـ حسن الظن بالله تعالى وقل: كلا، إن معي ربي سيهدين.

• أي مواجهة تحتاج إلى تغطية وحماية، الأيمان بالله عزوجل والتوكل عليه، يوفر للمؤمن تغطية شاملة عند مواجهة ظروف الحياة.

• فتوى الشيطان للضعيف أن كثرة المعاصي تجعل الصلاة بلا قيمة عند الله تعالى، طبعا العكس صحيح فالصلاة تمحو الذنوب جميعا

• اذا كان هناك شيء مخيف حقا.. فهو أن يموت المرء دون أن يصلي.. حياته تذهب هباء.. وآخرته نار وبلاء !