كتاب العقل و الدين من الخطاب الإصلاحي إلي الخطاب العلماني

أحمد محمد سالم

الفكر والثقافة العامة

كتاب العقل و الدين من الخطاب الإصلاحي إلي الخطاب العلماني بقلم أحمد محمد سالم..إن إشكالية علاقة العقل بالنقل، أو علاقة العقل بالدين هي إشكالبة حاكمة في ثقافتنا العربية الإسلاميةعلي مدار تاريخها قديما و حديثا، فالثقافة العربية في عصور الإزدهار- هي ثقافة تعطي أولوية النقل علي العفل، و أن دور العقل -في الغالب- ينحصر العمل في روح النص، و ذلك فإن بعض المذاهب و لذلك فإن بعذ المذاهب و الشخصيات التي أعطت أولوية للعقل كالمعتزلة، و إبن رشد، لم تلق رواجا في ثقا

إن إشكالية علاقة العقل بالنقل، أو علاقة العقل بالدين هي إشكالبة حاكمة في ثقافتنا العربية الإسلاميةعلي مدار تاريخها قديما و حديثا، فالثقافة العربية في عصور الإزدهار- هي ثقافة تعطي أولوية النقل علي العفل، و أن دور العقل -في الغالب- ينحصر العمل في روح النص، و ذلك فإن بعض المذاهب و لذلك فإن بعذ المذاهب و الشخصيات التي أعطت أولوية للعقل كالمعتزلة، و إبن رشد، لم تلق رواجا في ثقافتنا العربية، و ذلك علي الرغم من أن إهتماماتها نبعت من نفس إشكاليات ثقافتنا العربية، و لكن سلطة الفقهاء و سلطة السياسه كان لهما دورهما البارز في وأد أي توجه في ثقافتنا ينحو نحو إعطاء السلطة المركزية للعقل، و لهذا لم يكتب لمثل هذه التيارات بالإزدهار و النمو في في ثقافتنا.و من جانب آخر كانت نفس الإشكالية حاكمة في ثقافتنا العربية الحاكمة، حيث رأيدعاة الإصلاح ظان العقل يدور في رحي النص، في حين رأت معظم التيارات الليبرالية و العلمانية في ثقافتنا العربية الحديثة أنه من الضروري أن نتبع التقدم الأوروبي و أن نأخذ بأسبابه في كل مناحي الحياة، في التقدم العلمي ، و في النظم الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية، و قد نادي معظم أعلام هذه التيارات بضرورة القطع من الدين مثلما قطعت أوروبا الحديثة معه، ونادت هذه التيارات بضرورة تأسيس كل مناحي الحياة وفقاً للرؤية العلمانية للكون.
...more

شارك الكتاب مع اصدقائك