كتاب التعليم المنزلي: أين ينتمي طفلك؟ بالبيت أو المدرسة؟

أميمة صبحي

التعليم والتربية

كتاب التعليم المنزلي: أين ينتمي طفلك؟ بالبيت أو المدرسة؟ بقلم أميمة صبحي   من سلسلسة "عن الأمومة واضطراباتها" - إنتاج أصلي لكتاب صوتي، التعليم المنزلي: أين ينتمي طفلك؟ بالبيت أو المدرسة؟ "يا أمي، أريد الذهاب إلى الله" هكذا قال آدم، ابن الصحفية والكاتبة المصرية رانيا هلال بعد عودته من

  مدرسته في أحد الأيام. كانت كلماته صادمة تماما لأم تحاول أن تبذل أقصى ما في وسعها لتوفر لأطفالها حياة هادئة ومطمئنة. حدثتني رانيا عن معاناتها ورحلتها لتجد نظاما تعليميا مختلفا قائلة: "مثل كل الأمهات، أردت مقارنة المدارس ببعضها البعض فور ولادة طفلي كما حاولت متابعة مواقع المدارس الالكترونية وآراء الناس حولها. ثم اكتشفت بالتدريج أن التعليم في وطني متشابه لحد كبير، باستثناء بعض المدارس الأجنبية التي لن أستطيع دفع مصروفاتها. فكرت أن الأهم من المواد التعليمية التي سيتلقاها طفلي هو تربيته وبناء شخصيته بعيدًا عن القولبة والأنماط السائدة. اخترت لطفلي أفضل ما أمكنني الحصول عليه ورغم أن المدرسة التي وقع اختياري عليها كانت ممتازة تعليميًا إلا أنها كانت متراجعة تمامًا على المستوى التربوي. في هذه الحلقة، من سلسلة "عن الأمومة واضطراباتها، تقوم الباحثة أميمة صبحي بالتحدث إلى عدة أمهات لديهم تجارب متنوعة مع فكرة التعليم المنزلي خارج وداخل الوطن العربي. هذه الحلقة مفيدة لكل الآباء والأمهات، وبها تجارب ملهمة. ننصحكم بها بشدة.

 

شارك الكتاب مع اصدقائك